أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكندية دان لو بوتيلييه أن "القوات الخاصة الكندية علقت مساعدتها العسكرية مؤقتا إلى العراق بسبب التوتر بين الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد".
واشار لو بوتيلييه، في تصريح صحفي، الى ان "العسكريين الكنديين سيستأنفون مساعدتهم بمجرد ان تتضح الامور حول العلاقات بين قوات الامن العراقية وايضا حول الاولويات الرئيسية والمهمات التى يجب تأديتها في اطار مكافحة تنظيم "داعش" الاهرابي".
وذكر لو بوتيلييه بان "قوات الامن العراقية وكل دول التحالف حققت تقدما كبيرا في الاشهر الاخيرة وباتت تسيطر على القسم الاكبر من أراضيها"، لافتاً الى أنه "ورغم هذا التقدم، الا ان مكافحة تنظيم "داعش" والتطرف العنيف لا يزال امامها طريق طويل، لان مقاتلي التنظيم لا يزال لديهم مواقع في العراق".
كما شدد على أن "الوضع لا يزال قابلا للتغير على الارض ولا بد من الوقت لتعزيز المكاسب الحديقة وتحرير كل الاراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" والتركيز أكثر على التحديات التي يطرحها الاستقرار".
وتجدر الاشارة الى أن الحكومة العراقية كانت قد علقت قبلها عملياتها ضد القوات الكردية على أمل التوصل الى حل عبر التفاوض في الازمة المستمرة منذ تنظيم استفتاء حول الاستقلال في اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.




















































